ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب

أنين


الإثنين,أيلول 10, 2007


عندما يينسحب القمر

ينسكب عطر الحزن فواحا

يرفع علم العذاب

ليرفرف على صدري

على صرح من الذكريات

يسطر لوعتي

فتنتحر المشاعر

ويولد عوضها الصمت


الأربعاء,أيلول 05, 2007


عندما يتلاشى الود

ينسكب عطر ورودي

في صمت

تاركا ورائه عبق الذكريات




عندما تغمر الأحزان قلوبنا

نسبح في عوالم صمتنا

نبحث عن لحظة سكينة


السبت,أيلول 01, 2007


شموع عمري...

أضيئ الشموع
ليوم عيدك
أراها تذوب وتموت... فأبكي
أتذكر أنها سنين عمري التي تنقضي
تمر ساعات و ثواني
تأخذ معها فرحي وحزني
وتبقي لي ذكريات ألمي
بانتظار من يطفئ شمعي
   المزيد ...

السبت,آب 25, 2007


نجوم الليل الأسود
عبر نجوم الليل الأسود ...
وعبر ممرات عمري الضائع ...
تهتف نبضات قلبي بحبك ...
وتصرخ جوارحي باسمك ...
تعبر عن الشوق المكنون بالداخل ...
عن ذاك الحب ...
عن الحب الذي يسري في شراييني ...
عن لهفتي وشوقي للقائك
لرؤيتك ...
   المزيد ...



عذبني الليل

أتعلم؟

كم عذبني الليل بدونك .. !

حتى فراشي بات يكرهني بدونك..

لا أدري خائفة أنا.. منك .. أم .. عليك .. !

الحيرة هي مشكلتي .. لكن .. !

أعتقد أني أحبك .. !

ثم أعود و أكرهك.. !

كيف .. ؟؟؟ .. لا أدري .. ؟؟

   المزيد ...

الخميس,أيار 17, 2007


اعذروني

اعذروا قلمي

يقطر حزنا

يرسم البئس

على صفحات حياتي

يبحث بين هفواتي

عن حضن يمسح

بكفيه... غربتي

يشطب... أخطائي

يضمد... آهاتي

يرسم نجمة

من بلاد الحنين

تضيئ ...عبراتي

المزيد ...

الثلاثاء,آذار 06, 2007


هل يؤثر زواج المرأة على عملها؟ و السؤال بصيغة أخرى أكثر إحراجا: هل تستطيع المرأة أن تحافظ على وضعها و نشاطها و طموحها المهني بعد دخول تجربة الزواج، و الالتزام بمهام أسرية جديدة؟ الجواب ليس مطلقا. لكنه يكشف عن معاناة كبيرة تعيشها النساء و تصنع منها تحديا يوميا.
بمجرد حديث المرأة العاملة عن نيتها دخول مشروع الزواج تصطدم بنظرة مسبقة من رئيسها في العمل بما يشبه الاتهام بكونها ستبدأ مسلسل التقاعس و التأخير، و ستحد من الالتزامات المهنية بما يجعلها أقل إنتاجا أو أن عملها سيكون أقل مهنية
فما هي الإكراهات التي تواجهها المرأة من أجل تحقيق المعادلة الصعبة : البيت و النجاح المهني.
فيما يلي أقدم لكم شهادات من صديقات يخضن تجربة الزواج و العمل
تقول حنان، مهندسة، 26 سنة: " نظرتي للحياة كلها تغيرت بعد زواجي، لم أعد أفكر بمنطق الأنا و لكن بمنطق نحن، خاصة بعد مجيء طفلي عماد، و النتيجة أنني لم أعد بنفس العطاء و الحماس الذي عرفا عني قبل الزواج، و كان من الصعب تحقيق المعادلة. عملي يتطلب مني مجهودا
   المزيد ...

الإثنين,شباط 12, 2007


أنيــــــــــــــــــــــــن
آه، آه ما أعضم هذا الألم الذي يعتصر قلبي، إنه يخنقني ويحبس أنفاسي، و ما أكثر الأسئلة التي تدور بمخيلتي، فهي تؤرقني و تقلق نومي، فتجدني أنام نوما متقطعا تتخلله كوابيس الحياة المؤلمة.
لقد صبرت زمنا حتى شخت، وحلمت بغد مشرق حتى يأست، وحملت شعلة الأمل حتى تعبت، ورددت شعار الحب حتى مللت، وكتبت بدموعي قصتي حتى جفت. فلم يعد لي لا مداد و لا دموع ، و لكني أريد أن اكتب حتى تدق ساعتي حينها ستكتبون أنتم ما تبقى.
لدى فهاكم مفاتيح أسراري، وقواميس لغتي، و لتنصتوا لامرأة تنوح بآخر ما في الجسد من روح و ترثى ببقايا ما في الحياة من رمق.
ريم

الثلاثاء,شباط 06, 2007


- و كأنك لست أنت
قالها،كان رنينها كالصاعقة تدوي في أذنيها، أحست بالدوار و كأن الغرفة لم تعد تسعهما هما الإثنين، ذات الغرفة التي لطالما شهدت لقائاتهما الحميمية،
أفعلا ليست هي.. هي؟ إذن لمن تكون هذه الروح التي تسكن بداخلها؟
استطرد في كلامه:
- أحس و كأنني أتحدث مع انسانة لم أعرفها من قبل، أستشعر في نظراتك غموضا لم ألحضه من قبل ، حتى نبرات صوتك لا أذكرها... أنا لا أفهم شيئا...أأأ...؟
هم بالرحيل، أمسكت بذراعه، تدعوه بنظراتها للبقاء و استكمال الحديث، عاد إلى الوراء قليلا، استدار كأنه يخجل من أن تتلاقى عينيهما التي لطالما تعانقتا تحت ضوء القمر، امتنعت الكلمات، فالموقف صعب، لكنه ضل يحاول بالبوح بما يجول في خاطره، لابد من أن يجد تفسيرا لكل الأسئلة التي تدور بمخيلته.
   المزيد ...

الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007


اذا فلنبدأ ... !
الا تشعر بحبي لك ؟
الا تشعر بقربي منك ؟
إذا فلننتهي ..... وبماذا نبدأ ... ؟
من سيبدأ ، أقصد من سيبدأ النهاية ؟
أنا أم أنت ؟ ... وكيف وبماذا ؟
و هل فعلا كل شيء سينتهي ؟
سأبدأ أنا ... !
لا .... ؟!
أريدك أن تبدأ أنت
   المزيد ...

الثلاثاء,كانون الثاني 23, 2007


أحب الليل

أحب الليل .. انه سكون الشوق .. جنون العاطفة ..

أحب الليل لأنه يذكرني بسواد أيامي .. أحب الليل لأنه ينسيني النوم ويذكرني بقصة معاناتي..

انها ليست قصة حب عادية ولا قصة قيس وليلى ولا عنتر وعبله .. ولا ألف ليله .. انها قصة حبي التي بها أحببت الليل .. !

كل ليل أتذكر طيفك وارسمه في خيالي .. وأتفنن في رسمه .. كما يتفنن الرسامون في رسم لوحاتهم .. !

وكل ليل أتذكر صوتك وأعزف عليه أجمل الأهازيج .. !

كل ليل احس اني مجنونة .. لكن .. جنوني غير .. حبك انت جنوني
كل ليل احس اني الكون .. لكن .. كوني غير .. حبك انت كوني

انه الليل أنيسي الذي يصارع معي غمومي .. !

انه الليل رفيقي الذي أشكو اليه همومي .. !

ليت الليل يطول .. ويطول .. كي أتذكر حبيبي وأحلم به .. !

ليت الليل يطول .. ويطول .. كي يسكن شوقي .. وتجن عاطفتي .. !


الإثنين,كانون الثاني 22, 2007


البارحة خلدت إلى فراشي، و أنا أحبس الدموع بعيني

لقد آلمتني كلماته
لقد آلمني صراخه
أليس هو من سمح لي بالسفر؟
لماذا يعاتبني اليوم؟
لماذا يفك حقائبي؟
لماذا يبعثر الهدايا؟
لم أستطع فهم ما يحصل معي...
و بعد مدة وجدته يقتحم غرفتي(غرفتنا)
تجمدت في مكاني
   المزيد ...

الإثنين,تشرين الثاني 20, 2006


(هذه القصة تمت إعادة صياغتها من طرف الأخ المدون وضاح خطيبwadahkhatib، أتمنى أن تنال إعجابكم كما نالت إعجابي)

سكتت ...... شعرت دويا قويا ..كانه صوت رعد مزلزل ..يصرخ في أذنها ( أنت حامل ). وليست كلمات الطبيب الممزوجة بابتسامة تبشرها بحمل طال انتظاره،........... وبسكوتها وصلت كل الرسائل .......

وسؤالها المقلق ، هل ما بداخلي .. لي؟ ، هل دخلني بحب ورضا؟ ، كان نتاج ليلة لم ترغب بها. كان نتاج ليلة تعبر عن استكانتها، وضعفها أمام زوجها ، أحبته قبل الزواج ، أعتقدت انها امتلكت الدنيا ، حبيب غادر ، مسيطر .... اغتصب منها لذة الحياة .

ذاك الصباح ابتدأ ، مع رنين جرس المنبه ، استفاقت .. اضائت المصباح المنتصب بجوار سريرها، الساعة تشير للسادسة صباحا، شريكها .. لم يجلب الدفء للفراش يوما.

كان سهلا أن تنهض ، فالفراش بارد ، تمنت ان يكون الفراش دافئا بالحب والحنان، بتلك اللحظات تذكرت ... شريكها يوم كان حبيبا ، اشتهت عناقه كل صباح .

منذ تزوجته ، لم تجده.... أفتقدته ، قدمت له كل آيات الحب ، سلمته روحها ، فقد كان جسداهما التحما قبل الزواج ، وثقت به، اغتصب روحها ، اغتصب التفاؤل ، اغتصب اعتزازها بذاتها ، وثقتها الصادقة بالغير . بالحب و بالوفاء .... ولكنها لم تستسلم . اشعرها ضعفها بالذل والمهانة ، في ريعان صباها لا زالت . فقط ستة

   المزيد ...

الإثنين,تشرين الثاني 13, 2006


كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحا عندما رن جرس المنبه، فامتدت يدها في كسل لإيقافه، نهضت نصف نهوض في السرير ، و أضائت المصباح الكهربائي الصغير بجورها على المنضدة

تحركت في خطى رتيبة تفحص ما حولها، أرجعت خصلات شعرها إلى الوراء بهوادة، تأهبت للخروج من الفراش بهدوء حتى لا توقض زوجها

ارتدت قميص النوم الذي كان فوق السرير ثم وقفت ووضعت الشبشب برجليها

تحركت ببطئ نحو الحمام محركة جسدها ببعض التمارين الرياضية

أغلقت الباب ورائها و اقتربت من الحوض الصغير، أخذت تسوي شعرها أمام المرآة و هي تدندن في نفسها "ظلموه، ضلموه القلب الخالي ظلموه..." أخذت ترطب فرشاة أسنانها بالماء و تناولت علبة المعجون

نظفت أسنانها ، ثم اتجهت إلى السخان و أشعلته

دخلت البانيو ، ووضعت رأسها تحت الصنبور ، واستسلمت لقطرات الماء المنعشة. أحست بنشوة لا متناهية، لكنها سرعان ما تذكرت أن هناك أعمال كثيرة لا زالت بانتضارها، استكملت حمامها بسرعة، ثم ارتدت ملابسها و اتمت زينتها بغرفة النوم

أيقضت زوجها الذي كان يغط في نوم عميق ، ثم ذهبت إلى المطبخ لتطمئن إلى عمل الخادمة

حملت صينية الفطار إلى غرفة أمها، فتحت الشبابيك و أيقضت أمها

توجهت إلى غرفة السفرة و قامت بتناول الفطار رفقة زوجها دون أن تنبس بنة

   المزيد ...