عندما يينسحب القمر
ينسكب عطر الحزن فواحا
يرفع علم العذاب
ليرفرف على صدري
على صرح من الذكريات
يسطر لوعتي
فتنتحر المشاعر
ويولد عوضها الصمت
كتبها rim في 01:38 مساءً :: 8 تعليقات
ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب
عندما يينسحب القمر
ينسكب عطر الحزن فواحا
يرفع علم العذاب
ليرفرف على صدري
على صرح من الذكريات
يسطر لوعتي
فتنتحر المشاعر
ويولد عوضها الصمت
عذبني الليل
أتعلم؟
كم عذبني الليل بدونك .. !
حتى فراشي بات يكرهني بدونك..
لا أدري خائفة أنا.. منك .. أم .. عليك .. !
الحيرة هي مشكلتي .. لكن .. !
أعتقد أني أحبك .. !
ثم أعود و أكرهك.. !
كيف .. ؟؟؟ .. لا أدري .. ؟؟
المزيد ...
اعذروني
اعذروا قلمي
يقطر حزنا
يرسم البئس
على صفحات حياتي
يبحث بين هفواتي
عن حضن يمسح
بكفيه... غربتي
يشطب... أخطائي
يضمد... آهاتي
يرسم نجمة
من بلاد الحنين
تضيئ ...عبراتي
المزيد ...
أحب الليل
أحب الليل .. انه سكون الشوق .. جنون العاطفة ..
أحب الليل لأنه يذكرني بسواد أيامي .. أحب الليل لأنه ينسيني النوم ويذكرني بقصة معاناتي..
انها ليست قصة حب عادية ولا قصة قيس وليلى ولا عنتر وعبله .. ولا ألف ليله .. انها قصة حبي التي بها أحببت الليل .. !
كل ليل أتذكر طيفك وارسمه في خيالي .. وأتفنن في رسمه .. كما يتفنن الرسامون في رسم لوحاتهم .. !
وكل ليل أتذكر صوتك وأعزف عليه أجمل الأهازيج .. !
كل ليل احس اني مجنونة .. لكن .. جنوني غير .. حبك انت جنوني
كل ليل احس اني الكون .. لكن .. كوني غير .. حبك انت كوني
انه الليل أنيسي الذي يصارع معي غمومي .. !
انه الليل رفيقي الذي أشكو اليه همومي .. !
ليت الليل يطول .. ويطول .. كي أتذكر حبيبي وأحلم به .. !
ليت الليل يطول .. ويطول .. كي يسكن شوقي .. وتجن عاطفتي .. !
(هذه القصة تمت إعادة صياغتها من طرف الأخ المدون وضاح خطيبwadahkhatib، أتمنى أن تنال إعجابكم كما نالت إعجابي)
سكتت ...... شعرت دويا قويا ..كانه صوت رعد مزلزل ..يصرخ في أذنها ( أنت حامل ). وليست كلمات الطبيب الممزوجة بابتسامة تبشرها بحمل طال انتظاره،........... وبسكوتها وصلت كل الرسائل .......
وسؤالها المقلق ، هل ما بداخلي .. لي؟ ، هل دخلني بحب ورضا؟ ، كان نتاج ليلة لم ترغب بها. كان نتاج ليلة تعبر عن استكانتها، وضعفها أمام زوجها ، أحبته قبل الزواج ، أعتقدت انها امتلكت الدنيا ، حبيب غادر ، مسيطر .... اغتصب منها لذة الحياة .
ذاك الصباح ابتدأ ، مع رنين جرس المنبه ، استفاقت .. اضائت المصباح المنتصب بجوار سريرها، الساعة تشير للسادسة صباحا، شريكها .. لم يجلب الدفء للفراش يوما.
كان سهلا أن تنهض ، فالفراش بارد ، تمنت ان يكون الفراش دافئا بالحب والحنان، بتلك اللحظات تذكرت ... شريكها يوم كان حبيبا ، اشتهت عناقه كل صباح .
منذ تزوجته ، لم تجده.... أفتقدته ، قدمت له كل آيات الحب ، سلمته روحها ، فقد كان جسداهما التحما قبل الزواج ، وثقت به، اغتصب روحها ، اغتصب التفاؤل ، اغتصب اعتزازها بذاتها ، وثقتها الصادقة بالغير . بالحب و بالوفاء .... ولكنها لم تستسلم . اشعرها ضعفها بالذل والمهانة ، في ريعان صباها لا زالت . فقط ستة
المزيد ...كانت الساعة تشير إلى السادسة صباحا عندما رن جرس المنبه، فامتدت يدها في كسل لإيقافه، نهضت نصف نهوض في السرير ، و أضائت المصباح الكهربائي الصغير بجورها على المنضدة
تحركت في خطى رتيبة تفحص ما حولها، أرجعت خصلات شعرها إلى الوراء بهوادة، تأهبت للخروج من الفراش بهدوء حتى لا توقض زوجها
ارتدت قميص النوم الذي كان فوق السرير ثم وقفت ووضعت الشبشب برجليها
تحركت ببطئ نحو الحمام محركة جسدها ببعض التمارين الرياضية
أغلقت الباب ورائها و اقتربت من الحوض الصغير، أخذت تسوي شعرها أمام المرآة و هي تدندن في نفسها "ظلموه، ضلموه القلب الخالي ظلموه..." أخذت ترطب فرشاة أسنانها بالماء و تناولت علبة المعجون
نظفت أسنانها ، ثم اتجهت إلى السخان و أشعلته
دخلت البانيو ، ووضعت رأسها تحت الصنبور ، واستسلمت لقطرات الماء المنعشة. أحست بنشوة لا متناهية، لكنها سرعان ما تذكرت أن هناك أعمال كثيرة لا زالت بانتضارها، استكملت حمامها بسرعة، ثم ارتدت ملابسها و اتمت زينتها بغرفة النوم
أيقضت زوجها الذي كان يغط في نوم عميق ، ثم ذهبت إلى المطبخ لتطمئن إلى عمل الخادمة
حملت صينية الفطار إلى غرفة أمها، فتحت الشبابيك و أيقضت أمها
توجهت إلى غرفة السفرة و قامت بتناول الفطار رفقة زوجها دون أن تنبس بنة
المزيد ...