Yahoo!

ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب


رحيل القمر

كتبها rim ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 13:38 م

 

عندما يينسحب القمر

ينسكب عطر الحزن فواحا

يرفع علم العذاب

ليرفرف على صدري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبق الذكريات

كتبها rim ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 21:30 م

عندما يتلاشى الود

ينسكب عطر ورودي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوالم الصمت

كتبها rim ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 21:19 م

عندما تغمر الأحزان قلوبنا

نسبح في عوالم صمتنا

نبحث عن لحظة سكينة

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شموع عمري…

كتبها rim ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 12:43 م

شموع عمري

أضيئ الشموع

ليوم عيدك
أراها تذوب وتموت… فأبكي
أتذكر أنها سنين عمري التي تنقضي
تمر ساعات و ثواني
تأخذ معها فرحي وحزني
وتبقي لي ذكريات ألمي
بانتظار من يطفئ شمعي

أرى الجميع قد التفوا حولي
يسألوني عنك عن سبب التأخير
فتختفي ابتسامة صفراء كنت قد رسمتها على وجهي
وتنزل دموع شوقي للقياك وخوفي
فأنا أخاف أن تمر أيامي
دون أن أراك وأملي منك عيوني

احمل أحزاني وأشجاني
وابتعد عن كل من تجمع حولي
ليهنئني!!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجوم الليل الأسود

كتبها rim ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 12:10 م

نجوم الليل الأسود
عبر نجوم الليل الأسود …
وعبر ممرات عمري الضائع …
تهتف نبضات قلبي بحبك …
وتصرخ جوارحي باسمك …
تعبر عن الشوق المكنون بالداخل …
عن ذاك الحب …
عن الحب الذي يسري في شراييني …
عن لهفتي وشوقي للقائك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذبني الليل

كتبها rim ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 02:14 ص

عذبني الليل

أتعلم؟

كم عذبني الليل بدونك .. !

حتى فراشي بات يكرهني بدونك..

لا أدري خائفة أنا.. منك .. أم .. عليك .. !

الحيرة هي مشكلتي .. لكن .. !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هفوات من الذاكرة

كتبها rim ، في 17 مايو 2007 الساعة: 14:56 م

اعذروني

اعذروا قلمي

  يقطر حزنا

يرسم البئس

 على صفحات حياتي

يبحث بين هفواتي 

عن حضن يمسح 

بكفيه… غربتي

يشطب… أخطائي

يضمد… آهاتي

يرسم نجمة

من بلاد الحنين

تضيئ …عبراتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمل المرأة المتزوجة …. بين الطموح و الإكراهات

كتبها rim ، في 6 مارس 2007 الساعة: 10:40 ص

هل يؤثر زواج المرأة على عملها؟ و السؤال بصيغة أخرى أكثر إحراجا: هل تستطيع المرأة أن تحافظ على وضعها و نشاطها و طموحها المهني بعد دخول تجربة الزواج، و الالتزام بمهام أسرية جديدة؟ الجواب ليس مطلقا. لكنه يكشف عن معاناة كبيرة تعيشها النساء و تصنع منها تحديا يوميا.
 
بمجرد حديث المرأة العاملة عن نيتها دخول مشروع الزواج تصطدم بنظرة مسبقة من رئيسها في العمل بما يشبه الاتهام بكونها ستبدأ مسلسل التقاعس و التأخير، و ستحد من الالتزامات المهنية بما يجعلها أقل إنتاجا أو أن عملها سيكون أقل مهنية
 
فما هي الإكراهات التي تواجهها المرأة من أجل تحقيق المعادلة الصعبة : البيت و النجاح المهني.
فيما يلي أقدم لكم شهادات من صديقات يخضن تجربة الزواج و العمل
 
تقول حنان، مهندسة، 26 سنة: " نظرتي للحياة كلها تغيرت بعد زواجي، لم أعد أفكر بمنطق الأنا و لكن بمنطق نحن، خاصة بعد مجيء طفلي عماد، و النتيجة أنني لم أعد بنفس العطاء و الحماس الذي عرفا عني قبل الزواج، و كان من الصعب تحقيق المعادلة. عملي يتطلب مني مجهودا جبارا، معاينة ورشات العمل، ساعات إضافية خارجة التوقيت الرسمي، حالات قلق مستمر أعيشها بعملي، و نفس الشيء بالبيت، إلى أي حد يناسب ذلك ظروف زوجي ؟ يجب التفكير في ذلك أيضا.
وبين هذا وذاك نسيت نفسي و أصبحت أقل تركيزا، و أتعامل بمبدأ الضروريات في العمل، أعتقد أن الطموح الشخصي للمرأة يذوب. خاصة إذا كانت البنيات التحتية لا تساعدها على تحمل مسؤوليات البيت، فتضل تحاول إرضاء الطرفين على حسابها، دون أن تنجح في إثبات نفسها على كلا الواجهتين، و كثيرا ما يكون مستقبلها الوظيفي هو الضريبة التي تؤديها مجبرة".
 
تتفق أحلام ، 25 سنة، تقنية متخصصة ، مع حنان في مسألة ضعف البنيات التحتية لأنها تتحمل جزءا من المسؤولية في الحد من طموح المرأة المهني بعد الزواج، فعدم  اهتمام الوزارات و الإدارات عموما، بتوفير مثلا ريا ض للأطفال بهذه القطاعات من أجل تيسير مهام المرأة الموظفة أو العاملة، و أيضا مطاعم و وسائل النقل الخاصة، بشروط مناسبة تضمن حدا أدنى من شروط الإخلاص و النجاح المهني، هذه كلها عوامل من شأنها التأثير على عطاء و  مرد ودية العمل. و مع ذلك  تستميت الكثيرات من أجل كسر النظرة التي ترى أن المرأة أقل أهلية و جدارة في مجال الإدارة و العمل.
 
أما زينب ، موظفة ، 24 سنة، فتتحدث عن تجربتها بمرارة كبيرة:" بعد الزواج هناك حياة مختلفة تجعل من الصعب ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنيـــــــــــ ريـم ــــــــــــــــــــن

كتبها rim ، في 12 فبراير 2007 الساعة: 10:10 ص

أنيــــــــــــــــــــــــن
 
آه، آه ما أعضم هذا الألم الذي يعتصر قلبي، إنه يخنقني ويحبس أنفاسي، و ما أكثر الأسئلة التي تدور بمخيلتي، فهي تؤرقني و تقلق نومي، فتجدني أنام نوما متقطعا تتخلله كوابيس الحياة المؤلمة.
 
لقد صبرت زمنا حتى شخت، وحلمت بغد مشرق حتى يأست، وحملت شعلة الأمل حتى تعبت، ورددت شعار الحب حتى مللت، وكتبت بدموعي قصتي حتى جفت. فلم يعد لي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــــــسـت أنــــــــــــــــــتِ

كتبها rim ، في 6 فبراير 2007 الساعة: 16:00 م

 
- و كأنك لست أنت
قالها،كان رنينها كالصاعقة تدوي في أذنيها، أحست بالدوار و كأن الغرفة لم تعد تسعهما هما الإثنين، ذات الغرفة التي لطالما شهدت لقائاتهما الحميمية،
 أفعلا ليست هي.. هي؟ إذن لمن تكون هذه الروح التي تسكن بداخلها؟
 
استطرد في كلامه:
- أحس و كأنني أتحدث مع انسانة لم أعرفها  من قبل، أستشعر في نظراتك غموضا لم ألحضه من قبل ، حتى نبرات صوتك لا أذكرها… أنا لا أفهم شيئا…أأأ…؟
 
هم بالرحيل، أمسكت بذراعه، تدعوه بنظراتها للبقاء و استكمال الحديث، عاد إلى الوراء قليلا، استدار كأنه يخجل من أن تتلاقى عينيهما التي لطالما تعانقتا تحت ضوء القمر، امتنعت الكلمات، فالموقف صعب، لكنه ضل يحاول بالبوح بما يجول في خاطره، لابد من أن يجد تفسيرا لكل الأسئلة التي تدور بمخيلته.
تنهد بصوت مسموع، اقتربت منه بعدما أحست أن قدميها على وشك أن تلتحم مع بلاط الغرفة، مدت يدها نحو كتفه و ربتت عليه، أحس بطمأنينة غريبة، و احساس بالخوف يدغدغ أوتار قلبه وتلفضها أخيرا:
 
- من تكونين…. من أنت؟؟
 
تسمرت في مكانها، تجمدت الدماء في عروقها و تحجرت الدموع في جفونها، أحست للحظة أنها أصبحت قطعة من قطع الأثاث التي توجد بالغرفة، لقد صدمتها كلماته
أهذا ما كان يريد قوله؟؟؟
أهذا ما جاء من أجله؟؟؟
اوبعد كل هذه السنين، وبعد كل هذا الفراق، يلتقي بها ليسألها
من أنت؟؟؟
 
بل لا بد و أنه كابوس يقلق نومها، و كأنها تسقط في دوامة تبتلعها، أو تضيع في متاهة لا آخر لها. فجأة تسارعت أنفاسها و تزايدت دقات قلبها، يا إلهي إنها لا تستطيع أن تركز على فكرة محددة، و سيل من المعلومات لا يكف عن الإسترسال في مخيلتها.
تراجعت إلى الوراء، تستجدي قطعة أثات تتكئ عليها، اصطدمت برجل مقعد، فجلست، و تنهدت طويلا:
-أأأأأأأأأأأأأأأه
 
لم يستطع أن يستدير، و كأن شيئا يمنعه من النظر في عينيها، شعرت كأنها متهمة أمام قاض، و لا بد لها من تبرأت نفسها، فاستجمعت قواها و تنحنحت و قالت:
-         أوبعد كل هذه المدة تسألني من أنا؟
 
أنا ذاك الحضن الذي يستقبلك عندما تتعب
أنا خفقات قلبك التي تتزايد بمجرد ذكر اسمي
أنا ذاك الحلم الذي لم تعشه
و الواقع الذي لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي